محمد بن زكريا الرازي

80

كتاب القولنج

جيدا ، والحلو « 1 » المتخذ من السميد ، أو فالوذجة رقيقة ، ثم يرد « 2 » إلى غذائه « 3 » . الباب التاسع في الأدوية المسهلة المخرجة للثفل قد ذكرنا من جمل علاج القولنج ما كفى ، فلنذكر الآن الأدوية المسهلة والمخرجة للثفل فنقول « 4 » ، إن من يعتاده القولنج الثفلي « 5 » ، يحتاج في الجملة ، في حال صحته ، إلى تعاهد الأدوية التي تخرج الثفل من البطن يوما فيوما ، ويسهل نزوله وانطلاقه . ومما يفعل ذلك « 6 » ، تجرع المري قبل الطعام ، والاصطباغ « 7 » به ، والابتداء بامراق المطجنات « أ » التي فيها مري كثير ، وبالتحسي من مرق الاسفيذباج « ب » / . ولا سيما المتخذ بالبقول الملينة « 8 » ، كمرق الكرنب والاسفاناخ والقطف / واللبلاب والسلق خاصة . وبتقديم تحسي البيض النيمبرشت قبل الطعام ، والبقول « 9 » المتخذة بالمري والزيت ، كالهليون خاصة ، وأصول السلق « 10 » ، وتقديم زيتون الماء ، والفواكه الرطبة أيضا في إبان الصيف « 11 » . والأشربة الملينة للبطن ، كشراب السكر ، وماء العسل ، وشراب الاجاص ، وشراب التين / على ما نصفه في التفصيل . وقد ينفع في هذا الباب ، ويديم لين البطن « 12 » ، أن يشرح الاجاص ، وينقع

--> ( 1 ) « والحلواء » في د - ط . ( 2 ) « يزداد » في ط . ( 3 ) « عادته » في ط - ج - د . ( 4 ) من « قد ذكرنا » حتى « فنقول » ناقصة من ل . ط . ( 5 ) « الثفلي » ساقطة من ط - ج - د . ( 6 ) « ذلك أيضا » في ل . ( 7 ) « والاصطباق » في ط - ج . ( 8 ) « اللينة » في ط - ج - د . ( 9 ) « قبل الطعام ، والبقول » ناقصة من د . ( 10 ) « والسلق » في ل . ( 11 ) « في أوان الصيف » في ج - د . ( 12 ) « ويمسك البطن لينا » في ل . ( أ ) أنظر كتاب « الطبيخ لمحمد بن الحسن بن محمد الكاتب البغدادي نشره فخري البارودي - ص 56 . » ( ب ) نفس المصدر ص 31 .